القائمة الرئيسية

الصفحات

المتمرد - انفصام 8 - كلمات

المتمرد - انفصام 8

لَوثني الرماد حتى فقدت ما لم أملك 
الحب
هراء 
كذب في كذب
فَقَعْتُ قلبي و أتبرع بدمي لمن هبّ و دبّ 
هاكَ الحب هاكَ الهراء 
الكذب في الكذب 
يا مصدر بؤسي إخرس فقد فقدت سمعي بسببك منذ زمن  
حين تعتزل الموت بعذر الحب سأخرس 
إهتم بألمك فقط تَراكمْ أَفِقْ إنك تتألم 
لا بل إنني أصم 
إن لم تنفجر أنانيتك الآن فستبقى مجردة
أَسئُ معاملتك كثيرا مؤخرا 
كنتَ تحاول و كانوا يذكرونك أمام العالم أنك غربال كثير الثقاب 
أنك حشرة أعادها الرب من حيث أتت 
القمامة 
أكلتُ من القمامة مرة كان ألذ شئ تذوقتُه في حياتي 
حين كنتُ لا أفرق بين حلوة و مرة كنتُ فقط أحرص على عدم مماتي 
و نجوتَ رغم هذا 
لا بل وضعتُ نفسي في موقف أسوء 
فَعلتها و نَومتَ المئات على نفس الوسادة 
وهذا لا يبشر إلا بمستقبل أسود 
أخشى عليهم من الأذى 
فيهم ما يكفيهم إنهم مجرد بشر إنك قصير المدى 
إنهم المخلوق الذي اخترع الشر 
خائفون من المجهول فقط ألهذا يخافونك 
أنت لم تحبهم قط 
أنا لست مجهولا 
أنت كومة مجاهيل 
جاهل لقدرتك و قابليتهم 
عليك النجاة لو أن ذلك قبل الخير 
ما جابتنيش يماا بش نفسد 
إذا لماذا تفسد روحك لتُصلح أرواحهم الفاسدة 
أتنعتني بالجنون أم الغباء إنك تظغط على الجرح و قلبي أكبر 
لكنه يمتلئ دما يغلي لهيبا و غالبا ما ينفجر في وجهك يا آعهرة زمانك يا دنيا 
وهاهو ينفجر 
فانعمي بدمائي الطاهرة يا ذات الدم القذر المعكر 
اني اكتفيت من براغيث اتفهمها و لا تفهمني حتى عار على الأحياء
انني أفضل محادثة الموتى 
و يُنصت الموتى للعالم و أحبائهم بعضهم فخور و بعضهم حزين لحالهم 
يندم لما لم يفعل و يعجز عن أخبارهم 
لم أكتب لأحد 
أكتب لميت رحل و تركني خلفها حالما و حاملا مسؤولية إصلاحهم 
أرجوك لا تدفعني لفعلها 
تشتاق للذة أكثر من أي أحد 
إنها إشارة الإنطلاق حين يدغدغ الجنون عقلك 
فَتحت السماء عينها رأت نفى بكت 
و ملكي كتب 
أن السماء تغرق أجزِم أني أرى الإنتقام يقترب على عاصفة غضب 
ألا تزال تعتقد أني مجرد صوت في رأسك 
لا بل أنت النخاع 
ما يحادثني من عظمي 
و كلانا ليس محتجز داخل هذا الدماغ 
أخبرتك سأبني جدران أقوى و فعلت 
أَحدتُ نفسي بقناع الحب الصلب و احتميت 
إنها مذكرات حياتك و بكل صدق كتبت أنت يا ملكي وما كذبت 

إعدام .. و تبا لكم


تعليقات